لبنانيةاخبار

تجمع العلماء والجهاد الاسلامي: تأكيد الوحدة الفلسطينية وإلغاء كل الاتفاقات مع العدو الصهيوني

استقبل “تجمع العلماء المسلمين”، اليوم، وفدا من حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين برئاسة مسؤول الساحة اللبنانية في الحركة الشيخ علي أبو شاهين، وكان في استقباله الشيخ الدكتور حسان عبد الله واعضاء الهيئة الادارية.

عقب اللقاء قال أبو شاهين: “تأتي الزيارة في اللحظة الحرجة والدقيقة التي تستدعي تضافر كل الجهود لا سيما في الفترة الأخيرة في ظل هذا التسابق الوقح في موضوع التطبيع الذي نشهده في تساقط العديد من الأنظمة العربية للأسف الشديد، ونحن نستشعر خطرا شديدا في موضوع التطبيع الثقافي تحديدا، لذلك نرى أن هنالك تحمل مسؤولية يجب أن يكون بشكل أساسي من قبل العلماء والنخب الثقافية لأن موضوع التطبيع الثقافي هو اخطر ما يمكن أن تواجهه الأمة في هذه المرحلة تحديدا”.

اضاف: “المسألة الثانية هو الموضوع الخطير الذي تتعرض له الأمة الإسلامية اليوم في الاعتداء على كرامتها، على هويتها في موضوع الإساءة إلى النبي الأكرم والذي يستدعي أيضا موقفا واضحا من هذا الموضوع وأن يكون هناك حراكا بهذا الاتجاه، ولذلك تشاورنا مع الإخوة في تجمع العلماء في إطار القيام بتحركات ومؤتمرات وكل ما يمكن أن نقوم به رغم الظروف الصعبة التي تحيط بالبلد اليوم ولا سيما الموضوع الصحي وظروف كورونا، لكن يجب أن تكون هناك تحركات في هذا الاتجاه ليكون هناك موقف مسؤول إزاء ما يجري من اعتداء على المقدسات وفي مقدمة ذلك الإساءة إلى نبينا الأكرم”.

عبدالله
بدوره، قال عبد الله:” بحثنا في موضوع ما يجري على ساحة القضية الفلسطينية وخاصة تصاعد مؤامرة التطبيع التي وصلت إلى حد أن يوافق السودان على المشاركة في هذه الخيانة الكبيرة ورمزية السودان تأتي من أنه المكان الذي أعلن فيه في القمة العربية المشهورة عن أن لا صلح ولا تفاوض ولا اعتراف بالكيان الصهيوني ليقول لنا نتنياهو أنه من المكان الذي أخذتم به القرار التاريخي، أنا أسقط هذا القرار وسيأتي العرب إلي وآخر َّ تلو الآخر، ونحن نقول لنتنياهو ولكل من يقف وراءه، أن العرب لن يأتوا إليك ولا المسلمين إنما أتى إليك حفنة من الخونة والعملاء الذين سيسقطون ويسقطهم الشعب ويذهبون إلى مزابل التاريخ”.

اضاف: “من ناحية ثانية، أكدنا أن الموضوع الأساس الذي يجب البناء عليه هو موضوع البناء الفكري، الذي يعتمد على عنوانين أساسيين، التوجه نحو العقل، والتوجه نحو الروح للحفاظ على القضية الفلسطينية حية في القلوب والاستمرار في مشاغلة العدو الصهيوني حتى يأتي اليوم الكبير الذي سيتحقق فيه النصر والذي هو وعد إلهي، نحن نؤمن به وهو جزء من قناعتنا وعقيدتنا وإيماننا. أكدنا على موضوع الوحدة الفلسطينية وننظر بعين الأمل إلى ما حصل في الاجتماع والمؤتمر الوطني ما بين رام الله وبيروت ونؤكد على تنفيذ هذه المقررات باتجاه إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أساس تمثيل حقيقي والعودة إلى الكفاح المسلح، وإلغاء كافة الاتفاقات مع العدو الصهيوني وخاصة موضوع التنسيق الأمني والتوجه نحو اعتماد خيار الشعب الفلسطيني الذي هو خيار المقاومة”.

وتابع: ” نحن لا ننظر بأي أمل لمن يأتي بنتيجة الانتخابات الأميركية، فسياسة الولايات المتحدة الأميركية هي سياسة العداء لقضايانا وللقضية الفلسطينية سواء جاء بايدن أو جاء ترامب نحن لا ننظر إلى هذا الأمر ولا نعتبره شيئا مهما، سوف نستمر في جهادنا حتى تحقيق الهدف الكبير، في النهاية أكدنا على موضوع الفلسطينيين على الساحة اللبنانية وضرورة تأمين كافة المساعدات التي يحتاجونها من أجل الصمود في مخيماتهم، فهم بالنسبة إلينا ضيوف، هم نحن ونحن هم، ولكن بالنهاية نحن وهم نسعى لأن يعودوا إلى بلدهم بعد تحرير فلسطين، ومن الآن وإلى ذلك الوقت يجب أن يعيشوا بعزة وكرامة وتؤَّمن لهم كافة الإمكانات التي تساعدهم على الصمود”.

وختم: “كما أكدنا على الحركة الأسيرة في داخل فلسطين وضرورة إنهاء معاناة الأسير ماهر الأخرس وعودته إلى منزله لأن استمرار اعتقاله إداريا هو واحدة من أنواع الجرائم ضد الإنسانية التي يجب أن تنتهي وعلى المؤسسات الدولية التي تدعي رعايتها للجانب الإنساني أن تساهم في عودته إلى داره آمنا سالما، وأن يخرج من هذا الوضع المأساوي الذي يعيشه”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى