لبنانيةصحةاخبار

مناشدات للإقفال العام والوقاية من كورونا.. حسن: لنا الحق بالمطالبة بالإقفال وأبو شرف: الوضع سيء جداً

جاء في “المركزية”:

بدأت العديد من الدول بإعادة فرض قيود كورونا ، ضمن إجراءات الوقاية للحد من انتشار الفيروس، وصلت في بعض الدول إلى الإغلاق التام، أو حتى فحص الشعب بأكمله. ماذا عن لبنان؟

بعد قرار عزل بعض البلدات، ومحاولات عودة الحياة الى “شبه طبيعتها”، ارتفع النداء مرة أخرى بضرورة الإقفال التام والشامل بعد تزايد عدد الإصابات بكورونا ومع اقتراب وصول الموجة الثانية مع حلول الشتاء.

حسن: أشار وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن إلى أهمية مواجهة الموجة الثانية من فيروس كورونا بنفس الوتيرة التي تمت المواجهة الأولى من خلالها مع بداية ظهور الإصابات في لبنان أواخر شباط الماضي، والتعاطي بسمؤولية تجاه الوضع القائم.

وفي حديثٍ له عبر برنامج “كواليس الأحد” مع الدكتور شربل مارون عبر أثير صوت لبنان 100,5 أضاف حسن:” المشكلة التي علينا مواجهتها هي التحول الحاصل بعد انفجار المرفأ، فالكارثة لم تؤخذ من الجانب الصحي، والدول المانحة لم تدعم المستشفيات وملاك الدولة بل دعمت ال NGOs مع احترامي لها، لكن القطاع الصحي يحتاج إلي الدعم.”

أمّا بالنسبة لاعتكاف المستشفيات الخاصة عن فتح أقسام كورونا قال:” المستشفيات الخاصة غير آبهة لتوصيات الدولة ولا للجائحة ولم تفتح أقسام كورونا بعد، وإن لم تتحرك نحن أمام كارثة حقيقية، شبيهة بكارثة اوروبا في شتاء 2020، وهذه الموجة ستكون أصعب من الأولى في ظلّ تزامن موسم الإنفلونزا مع فيروس كورونا.”

وأردف:” عندما رفعنا توصية بالاقفال منذ عدة اسابيع قوبلنا بالرفض، ولنا الحق برفع الصوت والمطالبة بالإقفال، ولدينا حالات وفاة لعدد من الشباب نتيجة مضاعفات بعد الإصابة بفيروس كورونا وذلك نتيجةً للإستلشاء في التشخيص أو المعالجة، أو غياب عدد الأسرّة الكافية في المستشفيات.”

علامة: بدوره غرد عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب فادي علامة عبر حسابه على “تويتر” قائلاً: “كفانا تهديداً ووعيدًا للمستشفيات، إدعموا هذه المراكز الصحية لتقوم بدورها في هذه الظروف، كفانا تهربا من المسؤولية عن فشل الاجراءات المتخذة لمكافحة وباء كورونا، الأمن الصحي للمواطن في خطر ليتحمل الجميع مسؤوليته بعيدا من الشعارات”.

أبو الحسن: من جانبه حذر أمين سر “اللقاء الديمقراطي” النائب هادي ابو الحسن “من كارثة صحية وطنية، في حال استمر تقاعس القطاع الرسمي على النهج والوتيرة نفسيهما في مواجهة انتشار فيروس كورونا”. وخلال اجتماع طارىء عقدته خلية الأزمة في منطقة المتن في مقر اتحاد بلديات المتن الأعلى، نبه من مخاطر الوباء الذي “سيصعب مواجهته في ظل ضعف امكانيات الدولة مع تفاقم أزمة القطاع الصحي والنقص في التجهيزات وانقطاع الدواء”، داعيا الى الاعتماد على “امكانياتنا الذاتية لمواجهة هذه الأزمة”.

عراجي: الى ذلك جدّد رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاصم عراجي، الدعوة إلى الإقفال التام “من أجل مساعدة القطاع الصحي على الصمود بعد أن أصبح في وضعٍ حرجٍ جداً”. كما حذّر عراجي من الموجة الثانية لكورونا “التي ستبدأ مع بدء موسم هطول المطر، ما قد يزيد من الإصابات بالانفلونزا”، داعياً كلّ من يتعرّض لمثل هذه العوارض الصحية إلى “حجر نفسه في المنزل لمدة 10 أيام للتأكّد من عدم إصابته بكورونا مع التزام إجراءات الوقاية، وأهمّها ارتداء الكمامة وعدم التخالط والتباعد قدر الإمكان في المناسبات.”

هارون: بدوره أعرب نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون، عبر “الأنباء” عن تخوّفه من عدم قدرة المستشفيات الخاصة على تخصيص أجنحة فيها لمرضى كورونا بسبب الطبيعة الهندسية لها، مطالباً بتأمين الدعم المالي للمستشفيات حتى تتمكن من التجاوب مع نداءات المعنيين بتخصيص أجنحة لمرضى كورونا وتشغيلها، في حين أنها تعاني أزمة نقدية خانقة. واعتبر هارون أنه لا تكفي مطالبة المستشفيات باستقبال مرضى كورونا من دون تقديم الدعم لها، مشيراً إلى أن المستشفيات تشتري المستلزمات الطبية بأسعارٍ خيالية جداً، مناشداً الجهات الضامنة أن تدفع جزءاً من مستحقات هذه المستشفيات، لافتاً إلى أن كلفة مريض الكورونا توازي أضعاف كلفة المريض العادي. وحذّر من تداعيات التأخير في دفع مستحقات المستشفيات، والتي قد تصل ببعضها إلى الإقفال، أو تسريح موظفين.

أبو شرف: الى كل ما تقدم طالب نقيب الأطباء شرف ابو شرف بالإقفال التام خاصة قبل موسم الشتاء وقال: “نحتاج إلى إغلاق تام كما حصل في بداية أزمة كورونا، إذ لا تجاوب ولا جدّية في التعاطي مع الفيروس من قبل المواطنين. وأثناء هذا الإغلاق، على الدولة تجهيز أماكن جديدة في المستشفيات الحكومية أو الخاصة. أو أخذ المستشفيات المتعثرة أو المغلقة وتجهيزها”. وتوقف أبو شرف عند مشكلة ثانية وهي “تحفيز الممرّضات والممرّضين والأطباء، فالقطاع الطبي يشهد هجرة كبيرة، وهذا الأمر يعود لأسباب عديدة أوّلها اقتصادي ومعيشي. لذلك لا بدّ من تحفيز العاملين في هذا القطاع كي يبقوا ولا يغادروا”.

وفي إطار متصل وجه أبو شرف نداء الى المواطنين اللبنانيين طالبا اليهم “أخذ المرحلة الوبائية التي نمر بها بكل جدية، والتشدد بتطبيق التدابير الوقائية المطلوبة من وضع الكمامات الى التباعد الاجتماعي وغسل اليدين، وعدم تعريض المجتمع الى ما لا تحمد عقباه، خصوصا وأن طاقة المستشفيات على استيعاب مرضى كورونا بلغت حدها الاقصى، اضافة الى ان الوضع الصحي والاستشفائي والمالي سيء جدا”. وكرر “ضرورة أخذ الحيطة والحذر لتمرير هذه المرحلة الصعبة والخطيرة بأقل الأضرار والكلفة الممكنة”.

الريّس: في سياق متصل غرد مستشار رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي رامي الريس عبر “تويتر”: “أين لبنان وإمكاناته من الدول الأوروبية التي تعيد النظر بكل إجراءاتها في ما يتصل بوباء كورونا وبعضها ذهب في اتجاه الإقفال التام مثل بريطانيا، ألم يحن الأوان لحكومة تصريف الضمائر أن تتخذ القرارات المطلوبة لالتقاط الأنفاس من قبل القطاع الطبي والتمريضي والاستشفائي؟”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى