صحة نفسية

كيف تحافظ على هدوئك في الأوقات الصعبة؟

من المعروف أن الضيق والغضب وجميع المشاعر السلبية تضر بصحة المرء وبعلاقاته من حوله، لذا فإننا نجد بأن من يتمكن من السيطرة على تلك المشاعر يتمكن من بناء علاقات ناجحة مع الآخرين فضلا عن كونه يصبح أكثر قدرة على تحقيق ما يسعى إليه.
وليتمكن المرء من الحفاظ على هدوئه والسيطرة على مشاعره يمكنه اتباع النصائح التالية:
–  تجنب المبالغة بتعظيم المشاكل التي تعترضك: من السهل على المرء أن يضخم كل عقبة تواجهه وينشغل بالشكوى وندب حظه العاثر الذي وضعه في هذا الموقف. تذكر دائما في حال واجهت صعوبة ما أن تمنح نفسك الفرصة للتفكير بها، فقد تجد بأنك قادر على تجاوزها بالفعل. لكن مسارعتك بتصنيف تلك الصعوبة ضمن فئة الكوارث يجعل ذهنك تلقائيا يؤمن بعدم القدرة على تجاوزها مهما بذل من جهد.

فكر قبل أن تشارك الآخرين مشاكلك: كقاعدة أساسية التزم دائما بعدم نشر أي شيء عن الصعوبة التي تواجهك على أي من وسائل التواصل الاجتماعي أو التحدث عنها لصديق مقرب، وإنما احرص دائما على أن تراجع نفسك أولا بالصعوبة التي تعترضك لضمان أنك تعي تماما أبعاد ما يواجهك حتى لا يكون حديثك مع الآخرين ما هو إلا صورة من تقمص دور الضحية الذي عليك تجنبه.
–  انتبه للبيئة المحيطة بك: في بعض الأحيان لا يكون الغضب ناتجا عن موقف معين وإنما يكون بسبب البيئة المحيطة بذلك الموقف والتي ساهمت بتأجيجه. فعلى سبيل المثال قد تكون من الأشخاص الذين يكرهون الضوضاء، وبالتالي لو تعرضت للانتقاد من قبل شخص معين فقد يكون قبولك للانتقاد أفضل لو كنت في بيئة هادئة، بينما وجودك في مكان يمتلئ بالضجيج من كل مكان أدى لتسريع غضبك. في هذه الحالة يجب أن تسعى قدر الإمكان عدم مناقشة مشاكلك إلا في بيئة هادئة لتكون أكثر قدرة على التحكم بأعصابك.

–  استحضر قدرتك على التحكم بأعصابك: من الأمور المفيدة التي جعلك تحافظ على هدوئك أن تتذكر المرات السابقة التي تعرضت خلالها لمواقف صعبة وتمكنت بالفعل من السيطرة على أعصابك والحفاظ على هدوئك. عندما تتذكر مثل هذه المواقف تدرك بأن الأمر ليس جديدا عليك مما يمنحك المزيد من القوة والثقة.

المصدر : alghad.com

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى