لبنانيةاخبار

الكتائب: كيف لمنظومة غير قادرة على إدارة نظارة أو ضبط اشتباكات عشائرية أن تنقذ البلد؟

عقد المكتب السياسي الكتائبي اجتماعه الأسبوعي إلكترونياً برئاسة رئيس الحزب سامي الجميّل وقال في بيان: “لا حكومة ولا تدقيق مالي، فيما لبنان واقع في دوامة تناتش الكراسي ومواجهات مع أصدقائه نتيجة آداء بائس وقاتل يقود البلاد إلى العزلة والانهيار.فكيف لمنظومة غير قادرة على إدارة نظارة أو ضبط اشتباكات عشائرية مناطقية أن تنقذ البلد، وقد أوصلته إلى أعلى مراتب التضخم المالي العالمي؟”. وتابع: “ويعتبر الحزب أن فصول المؤامرة التي تقودها هذه المنظومة على لبنان اكتملت، بعد اعتذار شركة التدقيق الجنائي عن آداء مهمتها رافضة الخضوع للتحليل المكشوف الذي وضعت أمامه للإطاحة بأي محاولة لكشف سرقة المال العام”. وأضاف: “إن هذه المنظومة مطالبة قبل كل شيء باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للسماح بالتدقيق الكامل والشامل لحسابات مصرف لبنان والإدارات العامة دون استثناء، قبل الغوص في مداولات استقدام شركة جديدة وتكبيد لبنان المزيد من المصاريف الجزائية نتيجة ريائها”. وتابع: “كذلك اعتبر المكتب السياسي أن تطويق لبنان اكتمل في الإطباق على سياسته الخارجية وسأل: كيف يسمح أهل السلطة لأنفسهم بإبعاد اللبنانيين عن وطنهم لتأمين لقمة العيش التي حرموهم إياها ويطاردونهم بسياسة خارجية رعناء تحرمهم فرصة الاستمرار والبقاء، وماذا يمكن أن يكون مصير ال400 ألف لبناني العاملين في دول الخليج إذا ما قررت هذه الدول الامتناع عن استقبالهم؟”. وختم البيان: “يؤكد حزب الكتائب أن الاستمرار في هذا الأداء سيقضي على أي فرصة للبنان لاستعادة عافيته، ويطالب بالامتثال فوراً إلى مطالب اللبنانيين بتشكيل حكومة اختصاصيين من رأسها إلى أعضائها، والذهاب إلى انتخابات نيابية ستسحب حتماً الوكالة من هذه الطبقة لتؤول إلى مستحقيها من التغيريين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى