لبنانيةاخبار

اللواء عثمان: اتهاماتكم باطلة

اعتبر المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان أن “لبنان يعيش أزمة حادّة لم يشهد مثلها منذ تأسيسه. لكن علينا أن نتفاءل دائمًا ونتطلع بآمال كبيرة ونقوم بما يجب علينا القيام به متكاتفين من أجل إنقاذ وطننا”.

وتابع، “نحن في قوى الأمن الداخلي نعمل جاهدين للحفاظ على الأمن بمختلف جوانبه ضمن قدراتنا الأمنيّة التي نسعى باستمرار إلى تطويرها. وطبعًا، ننتظر الكثير من السياسيين، الذين عليهم بذل الكثير من الجهود والتضحيات لتأمين الاستقرار السياسي والذي يؤثّر من دون أدنى شكّ على استقرار الوضع الأمني والاقتصادي”.

ولفت الى أننا، “نقوم بدورنا الأمني على أكمل وجه في حماية الناس وحفظ أمنهم و نعمل من دون كلل أو ملل بمواجهة المجرمين والإرهابيين والمخلين بالأمن ونتخذ الإجراءات اللازمة بحقهم ضمن الأطر القانونية. لكن وللأسف، هناك من يطيب لهم التهجم، ولأسباب نجهلها، على مؤسّستنا المتميزة بنجاحها الأمني، وهم يتمادون في التعدي علينا بشتّى الوسائل. وأنا أتساءل كما الكثير من اللبنانيين، لماذا تشكيك هذا البعض المُغرِض بما نقوم به دائماً وتصويره بشكل مُجتزأ لكي يتمكنوا من كيل الافتراءات علينا وبشكل جنوني في حين لا نسمع أصواتهم أو آراءهم عندما نتصدّى لأكبر العمليات الإرهابيّة التي تهدّد سلامة لبنان من مكافحة تجسس وإحباط عمليات تفجير أو كشف شبكات إرهابية وتوقيف المجرمين الخطرين الضالعين بتلك الجرائم”.

وأكمل، “عندما قام أحد عناصرنا بتوقيف محامٍ متدرج يخالف القانون، ولن أدخل هنا في تفاصيل الأوراق الثبوتيّة والقانونيّة للسيارة. وهو، أي المحامي المتدرج، يخالف القرار الإداري الموكل إلينا تنفيذه ولسنا نحن مَن يتخذه. نحن لدينا الفيديو الذي يُظهر كيف اعتدى المحامي على هذا العنصر الذي يقوم بواجبه، وقام بضربه وكل مَن كان في المكان شاهد كيف ضرب المحامي العنصر الأمني. ومع كل ما اقترفت يداه صعد إلى سيارته وكأن شيئًا لم يحصل، معتبرًا أن لديه حصانة إذا اعتدى على عنصر أمني أراد القيام بواجباته. فهل هناك حصانات في الدولة عند الجرم المشهود؟ طبعًا، لا حصانات على أي شخص في حالة الجرم المشهود”.

وختم عثمان، “إن أمن الناس هو ما يهمني وأعمل له بكل ما قدرّني به الله. ولكن التهجم على قوى الأمن الداخلي ممنوع. وبكل صراحة أقول: لا أخشى التهجم عليّ شخصيًا وأقول لمن يريد التطاول على مؤسستنا، قوى الأمن الداخلي ليست عماد عثمان. فمن يريد الهجوم على عماد عثمان عليه ألا يتهجم على المؤسسة . فالمؤسسة هي التي ستبقى وهي ملك لجميع المواطنين. وأنا مارٌ فيها كما مرّ فيها غيري، لدينا مسؤوليات كثيرة و كبيرة ليبقى لبنان”.​

المصدر: النهار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى