رياضة

ميلان يريد تعزيز الصدارة المحلية… ووفاة روسي تخيّم على المرحلة 11

ستكون الفرصة مواتية أمام #ميلان لتعزيز صدارته للدوري الإيطالي لكرة القدم، عندما يستضيف بارما، الأحد، ضمن المرحلة 11 من #الدوري الإيطالي لكرة القدم، التي سيخيم عليها الحزن لوفاة أحد أهم أساطير اللعبة في البلاد باولو روسي.

ويحتل النادي اللومباردي الذي كان روسي لاعبا في صفوفه في موسم 1985-1986 صدارة الترتيب بـ26 نقطة، وهو يطمح للإبقاء على فارق النقاط الخمس على أقل تقدير مع أقرب منافسيه إنتر، الذي سيكون في ضيافة كالياري.

وتوفي روسي لاعب ميلان وجوفنتوس في ثمانينيات القرن الماضي ليل الأربعاء-الخميس عن 64 عاما بعد معاناته من مرض عضال بحسب صحيفة “كورييري ديلو سبورت”.

ويعد روسي من أهم اللاعبين الذين انجبتهم الكرة الإيطالية، إذ كانت له اليد الطولى في فوز بلاده ببطولة كأس العالم 1982 التي أحرز خلالها ايضاً لقب الهداف بستة أهداف.

وتأتي وفاة روسي بعد أسبوعين على رحيل الاسطورة الارجنتيني ونادي نابولي دييغو مارادونا الذي كان توج بطلا للعالم عام 1986.

ولا تشكل المباراة ضد بارما صعوبة تذكر على ميلان الذي يقدم احد أفضل مستوياته منذ قرابة العشر سنوات حين فاز بأخر ألقابه في الدوري المحلي موسم 2010-2011.

وقد تشهد المباراة عودة نجم الفريق وهدافه السويدي زلاتان إبراهيموفيتش الذي سيخضع الجمعة لتقييم طبي لمعرفة ما إذا كان شفي تماما من الإصابة التي تعرض لها في تشرين الثاني الماضي في العضلة ذات الرأسين لفخذه الايسر خلال الفوز 3-1 على نابولي خلال المرحلة الثامنة من البطولة المحلية.

وسيكون يوفنتوس الفريق الذي شهد الفترة الذهبية لـ”بابليتو” الأكثر حزنا على لاعب منحه أول القابها في مسابقة كأس أوروبا للاندية البطلة (دوري ابطال أوروبا بتسميته السابقة) عام 1985، عدا عن لقبين في الـ”سيري أ” ولقب في الكأس السوبر الأوروبية وكأس الكؤوس القارية أيضا.

ورغم أن جنوى مضيف “السيدة العجوز” يقبع في المركز التاسع عشر قبل الأخير إلا أنه كان دائما يسبب المتاعب لحامل اللقب في المواسم التسعة الأخيرة، والرابع حاليا بعشرين نقطة.

ويخوض جوفنتوس المباراة منتشيا بفوزه الكبير على برشلونة الإسباني 3-0 الثلثاء في كامب نو ضمن الجولة السادسة الأخيرة من دور المجموعات لدوري أبطال اوروبا وتصدره المجموعة السابعة، ومتسلحا بخط دفاعه المتماسك الذي لم يخترق بغير ثمانية أهداف هذا الموسم ما يجعله الأقوى دفاعيا إلى جانب فيرونا، عدا عن كونه مع ميلان الفريقين الوحيدين اللذين لم يتذوقا طعم الخسارة بعد.

ويسعى إنتر لتعويض خيبته الأوروبية بخروجه من دوري الأبطال خالي الوفاض على الصعيد المحلي، وستكون المباراة ضد كالياري بمثابة الفرصة الاخيرة للمدرب أنطونيو كونتي لتلافي الأخطاء السابقة، لا سيما أن تقارير عدة باتت تتوقع أن ايامه مع الـ”نيراتسوري” اصبحت معدودة.

واحتل إنتر المركز الرابع للمجموعة الثانية الصعبة التي ضمت ريال مدريد الإسباني وبوروسيا مونشنغلادباخ الألماني وشاختار دانيتسك الاوكراني، وودع المسابقة صفر اليدين، إذ تأهل الفريقان الأولان إلى دور الـ16، فيما انتقل شاختار لدورالـ32 للدوري الأوروبي (يوروبا ليغ).

وسيحصل سمبدوريا على شرف ان يكون أول فريق يخوض مباراة ضمن الدوري الإيطالي على ملعب مضيفه نابولي تحت اسمه الجديد “دييغو ارماندو مارادونا”.

وستكون المباراة الأولى فعليا على الملعب، اليوم الخميس، في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة السادسة لـ”يوروبا ليغ”، عندما يستقبل النادي الجنوبي ريال سوسييداد الإسباني في صراعهما على التأهل لدور الـ32.

وكان مجلس بلدية المدينة قرر الاثنين تغيير اسم الملعب من “سان باولو” إلى “دييغو أرماندو مارادونا” تكريما للاعب الذي منح النادي امجاده بين الموسمين 1984 و1991.

المصدر: “أ ف ب”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى